منتدى هلاريخ

زائرنا الكريم نرحب بك في المندى إذا كنت تملك حسابا فاضغط على زر دخول
واذا لم تكن مسجلا يجب عليك ضغط زر تسجيل وسيكون لنا الشرف بذلك
تحياتــي محــــــمد كــــــمــــال
منتدى هلاريخ

منتدى رياضي ثقافي اجتماعي

مرحباً بكم في هــلاريخ

تسجيل مجاني وممفـتــــوح     تحياتي       محمد كمال


    صفة جبينه وحاجبيه وعينيه

    شاطر

    yasso elhawy
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 105
    نقاط : 3177
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 29/11/2009
    العمر : 21
    الموقع : الخرطوم

    بطاقة الشخصية
    حقل 1: 1

    صفة جبينه وحاجبيه وعينيه

    مُساهمة من طرف yasso elhawy في الخميس ديسمبر 10, 2009 2:34 am

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ). كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفركان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 11:46 am